القائمة الرئيسية

الصفحات

ازاي تشتغلي تحت ضغط وتفضلي مركزة ومنتجة؟

كل بنت طموحة بتحلم تحقق نجاحها، لكن الحقيقة إن الطريق مش دايمًا سهل. أوقات بيكون مليان تحديات، مواعيد، ومسؤوليات بتضغط علينا من كل اتجاه.

 وهنا بيظهر الفرق بين اللي بتنهار وبين البنت الشاطرة اللي بتعرف تشتغل تحت الضغط وتثبت نفسها مهما كانت الظروف.

في المقال ده من شاطرة وشطورة، هنتكلم عن أهم مهارات العمل تحت الضغط اللي لازم كل بنت تتعلمها علشان تفضل قوية، منظمة، وهادية حتى وسط الزحمة والتوتر.

 هتعرفي كمان إزاي تحولي الضغط لطاقة إيجابية ترفّعك بدل ما تكسرك، وتكتشفي أسرار البنات اللي بيتألّقوا لما غيرهم بيتوتر.

ازاي تشتغلي تحت ضغط وتفضلي مركزة ومنتجة؟


أولًأ: ما المقصود بالعمل تحت ضغط؟

العمل تحت الضغط يعني قدرتك على إنجاز المهام المطلوبة منك في وقت محدود، وسط ظروف مليانة تحديات، مسؤوليات، أو توتر.

 مش المقصود إنك تشتغلي وأنتِ متوترة أو مضغوطة نفسيًا، لكن إنك تعرفي تتحكّمي في الموقف بدل ما الموقف يتحكم فيك.



ما المقصود بالعمل تحت ضغط؟

البنت اللي بتقدر تشتغل تحت الضغط مش بس منظمة، لكن كمان ذكية في إدارة وقتها ومشاعرها. بتعرف تفصل بين التوتر والإنتاج، وبتحوّل الطاقة السلبية لحافز يخليها تخلص شغلها بكفاءة وهدوء.

سواء كنتِ في جامعة، شغلك الأول، أو حتى بتديري مشروعك الخاص، مهارة التعامل مع الضغط هتكون سر نجاحك في كل مرحلة.

بعد ما عرفنا يعني إيه العمل تحت الضغط، خلينا نفهم ليه أصلًا بنواجه كل التوتر ده في حياتنا اليومية، سواء كنا في شغل أو في جامعة.

ثانيًا: لماذا نواجه الضغط في بيئة العمل أو الدراسة؟

الضغط في الحياة العملية أو الدراسية مش دايمًا شيء سلبي، لكنه جزء طبيعي من أي بيئة فيها أهداف ومسؤوليات. ومع زيادة سرعة الحياة، بقت التحديات أكبر، والمهام أكتر، والتوقعات أعلى.

من أهم أسباب الضغط إننا نحاول نعمل كل حاجة في وقت واحد، أو نرضي الجميع، أو نسعى للكمال طول الوقت. كمان غياب التنظيم، أو ضعف التواصل بين الفريق، أو المواعيد الضيقة ممكن يخلي حتى المهام البسيطة تتحول لعبء كبير.

لماذا نواجه الضغط في بيئة العمل أو الدراسة؟


وفي الدراسة، البنات بيتعرضوا لضغط المذاكرة، الامتحانات، والمقارنة الدائمة بالآخرين، وده بيأثر على التركيز والمزاج العام.
لكن الحقيقة إن معرفة الأسباب دي بتخلينا نبدأ نتحكم فيها بدل ما تسيطر علينا، ونفهم إن التعامل مع الضغط مش موهبة، دي مهارة ممكن أي بنت تتعلمها وتطورها مع الوقت.

وبعد ما فهمنا ليه الضغط بيحصل، ييجي السؤال الأهم: هو الضغط ده بيأثر علينا إزاي فعلًا؟ على تفكيرنا، شغلنا، ومزاجنا؟

ثالثًا: تأثير الضغط النفسي على الأداء أو الإنتاجية.

الضغط النفسي بيأثر على البنت في جوانب كتير من حياتها، مش بس في الشغل أو الدراسة، لكن كمان في طريقة التفكير والتعامل مع الناس. وكل ما استمر الضغط، زادت آثاره السلبية على الجسم والعقل معًا.

 وعلشان تكوني واعية أكتر، دي أهم 13 تأثير للضغط النفسي على الأداء والإنتاجية:

تأثير الضغط النفسي على الأداء أو الإنتاجية.

  1. انخفاض التركيز والانتباه: التوتر بيستهلك جزء من طاقة الدماغ، فتبقي أقل قدرة على التركيز في التفاصيل.

  2. تراجع القدرة على اتخاذ القرار: الضغط بيخلي التفكير مشتت ومليان تردد، فتصبحي أبطأ في الحسم.

  3. ضعف الذاكرة قصيرة المدى: الدراسات بتقول إن التوتر بيأثر على منطقة "الهيبوكامبوس" المسؤولة عن الذاكرة.

  4. قلة الإنتاجية رغم الجهد الكبير: ساعات تشتغلي كتير جدًا لكن الناتج الفعلي يطلع قليل.

  5. زيادة الأخطاء: لأن العقل بيكون مشتت ومتوتر، فالنسبة للأخطاء البسيطة بتزيد.

  6. التعب الجسدي السريع: الضغط النفسي بيخلّي الجسم يفرز هرمونات زي الكورتيزول، فتشعري بإرهاق دائم.

  7. نقص الإبداع والابتكار: الحالة المتوترة تمنع الدماغ من التفكير بحرية أو توليد أفكار جديدة.

  8. صعوبة التواصل مع الآخرين: العصبية أو الانغلاق بيظهروا كنتيجة مباشرة للتوتر المزمن.

  9. انخفاض الدافعية والتحفيز: لما تبقي مضغوطة، حماسك لأي شيء بيقل.

  10. اضطراب النوم: القلق الزائد بيأثر على جودة النوم وبالتالي على الأداء في اليوم التالي.

  11. تأثير سلبي على المناعة: لأن الجسم بيستهلك طاقته في مواجهة التوتر بدلًا من مقاومة الأمراض.

  12. مشاكل في الجهاز الهضمي: الضغط المستمر ممكن يسبب اضطرابات زي القولون أو فقدان الشهية.

  13. الإحباط وفقدان الثقة بالنفس: مع تكرار الإحساس بالفشل أو العجز عن السيطرة، بتبدأ الثقة تهتز.

لكن الجميل في كل ده إن كل تأثير من دول ممكن يتغير للأفضل لما تتعلمي إزاي تتعاملين مع الضغط بذكاء بدل ما تسيبيه يسيطر عليكي.

رابعًا:أهم مهارات العمل تحت الضغط التي تحتاجها كل بنت.

اللي يقدر يشتغل تحت الضغط مش أكتر شخص ذكي، لكنه أكتر واحدة عندها مهارات تخلّيها تتحكّم في نفسها والموقف في نفس الوقت.

 عشان كده، لو نفسك تكوني قوية ومرنة في الشغل أو الدراسة، دي أهم المهارات اللي لازم تشتغلي عليها:

أهم مهارات العمل تحت الضغط التي تحتاجها كل بنت.


  1. مهارة إدارة الوقت:
    تعني إنك تعرفي ترتبي أولوياتك وتستغلي كل دقيقة بذكاء بدل ما تتشتتي بين المهام.

  2. المرونة الذهنية:
    قدرتك على التكيّف مع المواقف الجديدة والتغيرات المفاجئة بدون ما تنهاري أو تتوتري.

  3. الهدوء النفسي:
    التحكم في أعصابك وقت الزحمة أو المشاكل بيفرق جدًا في طريقة تفكيرك وأداءك.

  4. التركيز تحت الضغط:
    مهارة الحفاظ على انتباهك في هدف واحد بدل ما يتشتت ذهنك في كل الاتجاهات.

  5. إدارة المشاعر:
    التوتر طبيعي، لكن البنت الذكية تعرف تتعامل مع مشاعرها من غير ما تسيبها تعطلها.

  6. التفكير التحليلي:
    يعني تشوفي المشكلة بعين العقل مش العاطفة، وتقسّميها لخطوات بسيطة لحلّها.

  7. مهارة التنظيم:
    تنظيم الملفات، المهام، والمواعيد بيقلّل الضغط بنسبة كبيرة وبيخلي كل شيء أوضح.

  8. التواصل الفعّال:
    إنك تعبّري بوضوح عن احتياجاتك أو صعوباتك بدل ما تكتميها لحد ما تنفجري.

  9. القدرة على اتخاذ القرار بسرعة:
    في المواقف الحرجة لازم تكوني حاسمة وتختاري الحل الأفضل في وقت قصير.

  10. التحفيز الذاتي:
    لما تكوني مصدر طاقتك بنفسك، مش مستنية تشجيع من بره، بتقدري تكملي حتى وقت الضغط.

تطوير المهارات دي خطوة بخطوة بيخليكي مش بس قادرة تواجهي الضغط، لكن كمان تلمعي وسط الزحمة وتبرزي كقائدة ناجحة.


خامسًا: فوائد العمل تحت الضغط إذا تم التعامل معه بذكاء.

الضغط مش دايمًا عدوك، أحيانًا بيكون الوقود اللي بيحرّكك ناحية النجاح! الفرق كله بيكون في طريقة التعامل معاه.

 لما تتعلمي تسيطري على الضغط وتستخدميه لمصلحتك، هتكتشفي إن ليه فوائد كتير فعلًا:


فوائد العمل تحت الضغط إذا تم التعامل معه بذكاء.


  • زيادة الكفاءة والإنتاجية:
    الضغط المعتدل بيحفّز العقل على التركيز، ويخلّيكِ تشتغلي بسرعة ودقة أكبر.

  • تحسين مهارة إدارة الوقت:
    لما تكون المواعيد قريبة، بتتعلمي تلقائيًا ترتبي أولوياتك وتستغلي كل دقيقة بحكمة.

  • رفع مستوى المرونة الذهنية:
    العمل تحت ضغط بيخليكي أقدر على التكيّف مع الظروف الصعبة بدون ما تنهاري.

  • تطوير الثقة بالنفس:
    كل مرة بتتغلبي فيها على ضغط أو تحدّي، ثقتك في قدراتك بتكبر.

  • تعزيز روح المسؤولية:
    الضغط بيكشف مدى التزامك وجديتك في إنجاز المهام مهما كانت الصعوبات.

  • تنمية الإبداع في المواقف الصعبة:
    أوقات كتير الأفكار المبدعة بتطلع لما الوقت يضيق والموقف يتعقّد.

  • تحسين التواصل مع الفريق:
    العمل في ظروف صعبة بيعلّمك إزاي تتعاملي مع الناس بمرونة وتفهّميهم بشكل أفضل.

  • تعزيز القوة الذهنية:
    كل تجربة ضغط بتمرّي بيها بتخليكي أقوى نفسيًا وأكثر نضجًا في التعامل مع التوتر.

  • زيادة القدرة على التحفيز الذاتي:
    اللي بتتعلمي تحفّزي نفسك وقت الشدة، بتقدري تحفّزيها وقت الراحة بسهولة.

  • تحقيق إنجازات أكبر:
    بعض أعظم النجاحات بتتولد من لحظات الضغط والتحدي، مش من الراحة والاستقرار.

السر مش في الهروب من الضغط، لكن في إدارته بذكاء وتحويله لدافع. لما تتعلمي ده، مش بس هتنجحي، لكن كمان هتستمتعي بالرحلة مهما كانت صعبة.

سادسًا: أخطاء شائعة أثناء العمل تحت الضغط وكيف تتجنبيها.

أوقات الضغط مش دايمًا هي المشكلة، أحيانًا الطريقة اللي بنتعامل بيها معاه هي اللي بتخلّي الأمور تتعقد أكتر. 

تعالي نشوف أشهر الأخطاء اللي بتقع فيها البنات وقت الشغل الكتير أو التوتر..

أخطاء شائعة أثناء العمل تحت الضغط وكيف تتجنبيها.

  1. تجاهل الراحة التامة
    أغلب البنات وقت الضغط بيحسوا إنهم لازم يفضلوا شغالين لحد ما يخلصوا كل حاجة، لكن ده بيستهلك الطاقة بسرعة.
    تجنّبي ده إنك تعملي "Break Schedule" بسيط — كل 60 دقيقة، خدي 5 دقايق تمشّي فيها أو تتنفسي بعمق.

  2. محاولة الكمال (Perfect mindset)الكمال هدف مستحيل، والسعي ليه بيزود التوتر وبيمنعك من الإنجاز. تتجنّبي ده إنك تركزي على "التقدّم مش الكمال" — كل خطوة صح بتقربك، حتى لو مش مثالية.
  3. تعدد المهام في وقت واحد
    لما تشتغلي على كذا حاجة في نفس اللحظة، تركيزك بيتشتت.
    الحل: استخدمي قاعدة “مهمة واحدة في الوقت الواحد”، واعملي To-Do List بترتيب الأولويات.

  4. إهمال الأكل والمياه
    وقت الضغط بننسى ناكل أو نشرب، وده بيقلل التركيز والطاقة.
    الحل: حضّري Snack صحي ومياه جنبك طول الوقت، حتى لو فترات قصيرة.

  5. عدم طلب المساعدة
    بنخاف نطلب مساعدة عشان نحس إن ده ضعف، لكن العكس هو ذكاء.
    تجنّبي ده إنك تبني شبكة دعم بسيطة من زميلة أو صديقة تساعدك وقت الزحمة.

  6. العمل بدون خطة واضحة
    العشوائية بتزود الضغط، حتى لو عندك طاقة عالية.
    الحل: قبل ما تبدأي يومك اكتبي 3 أولويات أساسية فقط، واشتغلي عليهم بالتدريج.

  7. التركيز على النتيجة بدل الخطوات
    التفكير في النهاية بس بيولّد توتر وخوف من الفشل.
    تجنّبي ده بالتركيز على "المهمة الحالية" فقط — النتيجة هتيجي لما تمشي خطوة بخطوة.

  8. تجاهل إشارات التعب الجسدي
    الإرهاق بيبدأ بإشارات بسيطة زي صداع أو تعب عضلي.
    الحل: لما جسمك يقولك "كفاية"، اسمعيه. خدي قيلولة قصيرة أو مارسي تمارين تمدد خفيفة.

  9. التقليل من الذات
    عبارات زي "أنا مش قدها" بتسرق ثقتك وتزود الضغط النفسي.
    تجنّبي ده بترديد عبارات تشجيع واقعية: "أنا بتقدّم كل يوم"، "أنا بعمل اللي أقدر عليه".

  10. الانعزال عن الناس
    وقت التوتر بنميل ننعزل، بس الدعم الاجتماعي هو اللي بيخليكي تصمدي.
    الحل: اتكلمي مع شخص بيريّحك حتى لو 5 دقايق، أو شاركي إنجازاتك الصغيرة مع تيمك.

تجنّب الأخطاء دي خطوة مهمة، لكن الذكاء الحقيقي مش بس في تجنّب الضغط، بل في تحويله لطاقة إيجابية تدفعك للنجاح.

 وهنا بتيجي أهمية معرفة أقوى الاستراتيجيات العلمية اللي بتساعدك تشتغلي تحت الضغط بثبات وهدوء.

سابعًا: استراتيجيات فعالة للتعامل مع الضغط اليومي.

العمل تحت الضغط مش مجرد مهارة، دي قدرة نفسية وعقلية تقدر أي بنت تطورها بالتمرين والعادات اليومية.

 الدراسات الحديثة في علم النفس التنظيمي وعلم الأعصاب أثبتت إن فيه استراتيجيات معينة بتقلل تأثير الضغط وتحافظ على الأداء العالي حتى في أصعب الظروف، إليك أهمها..

استراتيجيات فعالة للتعامل مع الضغط اليومي.

  1. التنفس العميق (Deep Breathing)
    دراسة من جامعة Stanford بتأكد إن التنفس البطيء والعميق بيقلل مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر) بنسبة تصل لـ 30%.
    جربي: تقنية 4-7-8 — خدي نفس عميق 4 ثواني، احبسيه 7، واطلقيه ببطء في 8.

  2. تقنية التجزئة (Chunking Method)
    باحثين من Harvard Business School لقوا إن تقسيم المهام الكبيرة لأجزاء صغيرة بيقلل الإحساس بالإرهاق الذهني.
    اعملي كده: كل مشروع كبير حوّليه لـ “مراحل مصغرة” وكل مرحلة لها هدف صغير ومكافأة بسيطة.

  3. الكتابة اليومية لتفريغ الأفكار (Journaling)
    دراسات علم النفس الإيجابي أظهرت إن كتابة المشاعر يوميًا بتساعد المخ على تنظيم الانفعالات وتخفيف الضغط بنسبة 40%.

  4. النوم الكافي (Sleep Hygiene)
    قلة النوم بتأثر على الفص الجبهي المسؤول عن اتخاذ القرار، نصيحة: احرصي على 7 ساعات نوم حقيقية، وابتعدي عن الشاشة قبل النوم بساعة.

  5. المشي المنتظم أو الحركة الخفيفة
    أبحاث من University of Michigan بتقول إن المشي 20 دقيقة يوميًا في مكان مفتوح يخفض التوتر النفسي بشكل فوري.

  6. التفكير بالحل وليس المشكلة (Solution-Focused Thinking)
    الدراسات بتأكد إن تركيز الدماغ على “ما يمكن فعله الآن” بدل “ما حدث خطأ” بيحول الضغط لدافع إنتاجي.

  7. استخدام تقنية الـ Mindfulness
    التأمل الواعي بيساعد على تهدئة النشاط الزائد في اللوزة الدماغية (مركز التوتر).
    ابدئي بـ: 5 دقايق تركّز فيها على تنفسك وإحساسك بالجسم بدون حكم أو أفكار.

  8. إدارة الوقت بأسلوب Pomodoro
    25 دقيقة تركيز تام + 5 راحة = إنتاجية أعلى بـ 70% حسب تجارب Cognitive Science Institute.

  9. ضبط لغة التفكير الداخلي
    اللغة اللي بتكلمي بيها نفسك بتأثر على سلوكك فعليًا.
    بدّلي: “مش هخلص ده أبدًا” بـ “هاخد خطوة دلوقتي وهكمّل”.

  10. الدعم الاجتماعي (Social Buffering)
    الأبحاث بتثبت إن مشاركة مشاعرك مع صديقة أو تيم داعم بتقلل من تأثير الضغط العصبي على الجسم.

  11. وضع أهداف واقعية (SMART Goals)
    كل ما كانت أهدافك قابلة للتحقيق، كل ما قل الإحباط. استخدمي قاعدة SMART: محدد، قابل للقياس، واقعي، زمني.

  12. تنظيم بيئة العمل
    البيئة الفوضوية بتزود الضغط النفسي بنسبة 25%.
    رتّبي مكتبك، استخدمي ألوان هادئة، وحطي نبتة صغيرة.

  13. إعادة تفسير الموقف (Cognitive Reframing)
    بدل ما تقولي “ده تحدي مرهق”، قولي “دي فرصة لتطوير نفسي”. الطريقة دي مثبتة علميًا لتقليل القلق.

بعد ما عرفنا أهم الاستراتيجيات العلمية لإدارة الضغط، يبقى دورك الحقيقي يبدأ دلوقتي…

 لأن المرونة مش إنك ما تتأثريش، بل إنك تتعاملي مع الموقف بذكاء وتحوّليه لمصدر طاقة.

في "شاطرة وشطورة" بنؤمن إن كل ضغوط الحياة مش عدوة، لكنها اختبار لقوتك الداخلية. 

والفرق بين اللي بيتعب وبين اللي بينجح هو طريقة التعامل مش شدة الظروف.

دلوقتي جه وقت أهم جزء في المقال — نصائح شاطرة وشطورة العملية اللي هتخليكي تحوّلي الضغط لدافع قوي يخدمك بدل ما يهزمك. 

ثامنًا: نصائح "شاطرة وشطورة" لتحويل الضغط إلى دافع للنجاح.

الضغط مش دايمًا عدوّك، أوقات كتير بيكون هو النقطة اللي بتطلعي منها أقوى، وأنضج، وأكثر وعيًا بنفسك

بس السر الحقيقي مش في الهروب من التوتر، بل في ترويضه وتحويله إلى طاقة إيجابية تدفعك لقدّام بدل ما توقفك.

تعالي نكتشف مع بعض إزاي البنات الشاطرات بيحوّلوا الضغط لقوة خارقة .

نصائح "شاطرة وشطورة" لتحويل الضغط إلى دافع للنجاح.

  1. ابدئي يومك بعادة “تصفير العداد”
    قبل ما تفتحي الموبايل أو تشوفي المهام، خدي 5 دقايق تكتبي “اللي أقدر أتحكم فيه النهارده” و”اللي مش في إيدي”.
    التمرين ده من أفضل الطرق لتقليل الضغط النفسي حسب دراسة في جامعة Yale.

  2. حوّلي الضغط لروتين إنتاجي
    بدل ما تسيبيه يسيطر عليكي، استخدميه كمنبّه للحركة. لما تحسي بتوتر، اعملي مهمة سريعة بدل ما توقفي — كأنك بتحوّلي الطاقة لنتيجة.

  3. ضعي “زر تهدئة” لنفسك
    اكتبي جملة معينة تكرريها وقت الزحمة، زي: “أنا متحكمة، الموقف مش دائم.”
    الدراسات بتقول إن تكرار عبارات تهدئة يقلل التوتر بنسبة 30%.

  4. ابدعي تحت الضغط بدل ما تخافي منه
    شوفي الضغط كـ"تحدي إبداعي"، جربي أفكار جديدة بدل التوتر. أغلب الابتكارات العظيمة خرجت من لحظات أزمة!

  5. اعملي مساحة صغيرة للهدوء وسط اليوم
    مش لازم سفر أو عطلة، ممكن دقيقة شاي بهدوء أو سماع موسيقى بتحبيها. التوازن مش رفاهية، دي صيانة نفسية.

  6. تعلمي فن “إعادة التسمية”
    بدل ما تقولي “أنا مضغوطة بالشغل”، قولي “أنا في مرحلة إنجاز”. اللغة اللي بتستخدميها مع نفسك بتحدد طاقتك.

  7. اكتبي قائمة بـ3 حاجات ماشية كويس كل يوم
    لما تركّزي على اللي تمام بدل اللي ناقص، الضغط بيخف تلقائيًا. ده تمرين مثبت في العلاج المعرفي السلوكي.

  8. اعملي نظام مكافأة ذكية لنفسك
    خلّي كل إنجاز صغير له مكافأة حتى بسيطة: شوكولاتة، فيلم، أو نومة بدري. العقل بيتعلّم يربط الضغط بالنجاح مش بالرهبة.

  9. احكي لنفسك القصة بطريقة مختلفة
    بدل "اليوم كان صعب"، قولي "اليوم علّمني أكون أكثر صبرًا وتنظيمًا". نفس الحدث، بس معنى مختلف تمامًا.

  10. اكتبي "يوميات الضغط"
    كل مرة تتعرضي لموقف صعب، اكتبيه: السبب، إحساسك، ورد فعلك، والدروس.
    بعد فترة هتكتشفي إنك بقتي أكثر وعيًا بنفسك وأقل تفاعلًا مع التوتر.

  11. غيّري مكانك لما تتوتري
    أوقات البيئة بتغذي الضغط. مجرد إنك تنقلي شغلك لمكان فيه ضوء طبيعي أو تهوية، بيغيّر حالتك النفسية فورًا.

  12. تعلمي تقولِي “لأ” من غير ذنب
    الضغط بيزيد لما نحاول نرضي الكل. كل “نعم” مش مهمة هي خصم من طاقتك الحقيقية.

  13. تقبّلي إن بعض الأيام “مش مثالية”
    في أيام مش هتلحقي كل حاجة، وده طبيعي جدًا. المهم الاستمرارية مش الكمال.

  14. استعيني بالإلهام مش بالمقارنة
    لما تشوفي نجاح غيرك، خديه كوقود مش تهديد. المقارنة تستهلكك، لكن الإلهام يبنيكي.

  15. استثمري الضغط لتطوير نفسك
    لما تمرّي بمرحلة صعبة، اسألي نفسك: "إيه المهارة اللي محتاجاها علشان الموقف ده يبقى أسهل المرة الجاية؟"
    الضغط هنا بقى دليل للتطوير مش عائق.

الخلاصة:
البنت الشاطرة مش اللي ما بتحسش بالضغط،
لكن اللي بتعرف تحوّله لقوة تدفعها لقدّام، وتخرج من كل موقف وهي أقوى من قبل. 

في النهاية،

 مش المهم إنك تهربي من الضغط… المهم إنك تعرفي تتعاملي معاه بحكمة وهدوء وثقة.

كل بنت ناجحة قابلت لحظات اختناق، تعب، ومسؤوليات فوق طاقتها، لكن الفرق بينهم وبين الباقي إنهم اختاروا يخلوا الضغط وقود يحرّكهم مش حِمل يوقفهم.

المرونة مش موهبة، والتحفيز مش صدفة،
دول مهارات بتتبني خطوة بخطوة — لما تتعلمي تنفّسي وقت الزحمة، تنظّمي وقتك بذكاء، وتفتكري دايمًا ليه بدأتي.

وفي "شاطرة وشطورة" بنقولها دايمًا:

الشاطرة مش اللي حياتها سهلة،
الشاطرة هي اللي بتخلق من الصعوبات فرص، ومن الضغط نجاح. 

خدي من كل يوم صعب درس، ومن كل ضغط طاقة جديدة، وافتكري إنك تقدري تكوني قوية، متزنة، ومُلهمة مهما كانت الظروف.
الضغط هيعدّي… لكن الأثر اللي هتسيبيه بعد ما تتغلّبي عليه، هو اللي هيعيش. 

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. خطيير مرررة حلو اشطر شطورة ✨

    ردحذف
  2. عاش موت، كمية شطارة! ما شاء الله. 🩷

    ردحذف

إرسال تعليق

محتوى المقالة